حدثنا حسن بن حمدان قال : في إحدى رحلاتي إلى المغرب , زرت مدينة للعقول
تسلب, سماؤها صافية,وشمسها دافئة , رمالها دهبية, وشواطئها تشدك كأن بها جادبية, فلا يهنأ لك بال, ولا تشعر بالراحة إلا إدا دخلت في الحال ومارست السباحة
بها البرتغال خلفت آثار,من كنائس و أسوار ,تنادي الزوار ليل...