

عش رجبا ترى عيبا و عجبا.وفئرانا تحمل حطبا ,و غربانا تنعق طربا
,وكلابا تحك جربا.و إنسانا يحمل دنبا؛ لتقف على كل المتناقضات التي عمت الكون . لتسمع كل الآهات و الصرخات التي تطلب العون
لترى و تسمع ما يضر و ينفع .لتفرق بين الجيد و السخيف .بين المرعب و المخيف. لترى الأوغاد و قد صاروا شرفاء .و الشرفاء أصابهم الدل و العار و العبيد صاروا سادة أحرار
قف و لو لمرة لترى بأم عينيك البساط و هو يزاح من تحت قدميك .لترى كرامتك تهان من قبل رعديد جبان أو من قبل سافل منحط القدر و الشان
لا مناص من البقاء. قف و جد الخلاص فقريبا سيصير للعدو أ ظافر و أنياب ,كما سيصير أرادل القوم سادتهم . و الجبناء قادتهم و المتملقين أشرافهم . فإلى متى السكوت والعدو يريد لنا الموت? و إلى متى التظاهر
بالسعادة و نحن فاقدي الإرادة
صحيح أن العدو ما زال مختبئا و مجهول .لكنه يصول و يجول بكل حرية . ويسيطر على العقول الغبية . التي تنقاد بكل طواعية .و تصير تابعا من الأتباع و شردمة من الرعاع و دمية في يد العدا تحدث لإخوانها
الأ دى
وتمهد الطريق للعدو الدي نفث سمومه في الجو؛ فهو مصدر كل الثورات و الحروب و المجاعات و العيوب التي أصابت الناس و قتلت منهم أخماسا و أسداس و قادتهم للدمار و الإفلاس
و لا زال الأعداء يخططون و العمي ينفدون . و نحن نسقط فريسة لمخططاتهم تساقط أوراق الأشجار في فصل الخريف
ولكن ما يدعو إلى الإستغراب هو أننا نحمل على ظهورنا الداء الدي سيقضى به علينا .فنحن هم الفئران التي تحمل الحطب على ظهورها .دلك الحطب الدي ستحرق به
إننا و للأسف بتنا أسماكا صغيرة بين الحيتان الكبيرة .ليس لنا إلا السباحة عكس مجرى التيار أو أن نصير لقمة سائغة في فم الحوت الدي لا نعلم كنهه و حقيقته .رغم أننا نحس بأنفاسه و هو يشاركنا حتى أحلامنا
و يظهر لنا ككوابيس تفسد نومنا ؛ رغم أن كل واحد منا لا ينام إلا بعد أن يتأكد من أنه قد أحكم إغلاق الباب بالمزلاج حيث لا ثقب ينفد منه الداء
je ne savais pas que tu écrivais des fables;bravo c'est harmonieux g bien aimé. à la prochaine