لم الصمت يا فتاة
و أنت بقربي
دعي الماضي و الدكريات
واهتمي بحبي
ألم تسمعي كل هده الآهات
و أنت في قلبي
آه لو كنت نبات
و كنت وردة بجنبي
لبقيت حتى الممات
موفور الحظ
لكن الحقيقة غير دلك
فحبك قادني إلى المهالك
فأنت ابنة القصور
وأنا أجوب المعمور
فهل ترضين بدلك
أخشى ردك يا أميرة
وأخشى حياة الحيرة
فلا أنا متأكد من حبك
و لا أنا جالس بقربك
فهل تقبل معلمة العصور
الزواج برجل مقهور
مرة أخرى لا تجيبين
و تضحكي ثم تبتعدين
فهل سيتأخر الجواب
أم الصمت مفتاح للباب
يبدو أن صمتك خالد
و حبي لك أبدي جامد