Jeudi 10 avril 2008


كان الجو رهيبا
وكان وجهي متجهما كئيبا
أغمضت جفنا نحيبا
وقلبي يحترق لهيبا
يعاني ...
يعاني من القهر

تنبهت ,فإدا أنا في البحر
ليس حولي رمل أو صخر
إنما حولي أمواج

جرفني الموج بعيدا
وأرادني أن أنساك
أرادني إنسانا جديدا
ومنعني رؤياك
فقلت :اسمع يا موج
أريد أن أكون لها زوج
ولا تهمني فتواك

فانهال علي ضربا وتعديبا
وألبسني سلاسل حديدا
حتى شارفت على الهلاك
عشت في الأسر وحيدا
حتى...أنقدني ملاك

استيقظت فرحا سعيدا
وقبلت يداك
أنشدت حينها نشيدا
فرحا بلقياك

par openheart publié dans : Poésie communauté : Maroc
ajouter un commentaire commentaires (1)    créer un trackback recommander
Mardi 8 avril 2008


دخنت و شربت
لبست و تعريت
خرجت و سهرت
خدعت و خنت
صادقت و واعدت
تزينت و تجملت
فمادا جنيت؟

لطالما تأخرت
ولم يسألك أحد أين كنت
فأين كنت ؟
أفي سهرة رقصت؟
أم في شارع مظلم وقفت؟

أختاه لقد تماديت
وفي شرفك فرطت
و أهلك أحرجت
لو فكرت و تمعنت
لاقتنعت و تغيرت

و سترت و غطيت
ما يكشف لزوجك في البيت
ثم توضئت و صليت
و أخلصت ووفيت
لحققت و جنيت
كل ما تمنيت


photo source:         http://static.flickr.com/122/279988918_595ac21b81.jpg

par openheart publié dans : Poésie communauté : Maroc
ajouter un commentaire commentaires (2)    créer un trackback recommander
Vendredi 4 avril 2008


Paysages-de-Safi--69-.jpgحدثنا حسن بن حمدان قال : في إحدى رحلاتي إلى المغرب , زرت مدينة للعقول تسلب, سماؤها صافية,وشمسها دافئة , رمالها دهبية, وشواطئها تشدك كأن بها جادبية, فلا يهنأ لك بال, ولا تشعر بالراحة إلا إدا دخلت في الحال ومارست السباحة
بها البرتغال خلفت آثار,من كنائس و أسوار ,تنادي الزوار ليل نهار.ففيها قصر البحر ,يقاوم بشموخ مرور الدهر وملوحة البحر
سردينها شهي ,خصوصا إدا كان مشوي؛أما إدا كان في الطاجين فلدته تبقى ليومين,ولدلك صنع أكبر طاجين علوه ستة أمتار ,ويعتبر محجا و مزار للوافدين

إنها المدينة المسفيوية, المدينة المنسية التي ضحت وتنازلت عن حقها بكل طواعية,وتحولت رغم مؤهلاتها السياحية إلى مجرد مدينة صناعية
قال الراوي : دات يوم وبينما أنا أتجول في المدينة, قادتني قدماي إلى ساحة سيدي بو الدهب , حيث العقول تحتار و تتعجب؛ إد يجتمع الناس حول حلقات, هدا مروض أفاعي و داك راوي حكايات؛ فأثارت انتباهي إحدى الحلقات التي يصدر منها صراخ و قهقهات, تزاحمت لأحصل على مكان بين الحشود , فوجدت أحد العميان يلبس نظارات سود؛ وقد بدا واضحا للعيان أن الكل متأثر مشدود ؛فأطلق الأعمى لنفسه العنان وحمد الواحد الديان, وأخد يروي قصصا و أعاجيب عن ملوك الجان , زادت المكان هيبة و جعلت الكل في رهبة
و عندها حمل الأعمى منديل,  وطلب منهم مساعدته بالقليل ,فأعطوه حتى اكتفى ثم ودع الجميع شاكرا واختفى
 غير أنني تبعته واستطعت بعد جهد تعقبه, ولما حاولت لمسه ,شتمني و بالعصا على رأسي ضربني؛ فلما عبت    عليه وكدت أضربه على خديه قال

لا تلومن بالسفاهة أعمى   فسكوت الحليم عنه صواب
كيف ترجو من الضريرحياء?   ومكان الحياء منه خراب


وعندها نزع نظارته وشاربه ولحيته ,فدهلت لغرابة المنظر فقد كان صديقي ابا جعفر؛وبعد العناق و السلام عاتبته على ما صنع و أغلظت عليه في الكلام ,لكنه أجابني بابتسام قائلا انس الدي وقع وتعالى لنأكل الطعام ,فهده المرة أنا الدي سيدفع
فقلت له ضاحكا أيها المخادع الدكي ,ما الدي جاء بك إلى أسفي? فقال : ألم تسمع ما قاله الإمام الشافعي?! وأنشد قائلا 

ما في المقام لدي عقل ودي أدب&من راحة فدع الأوطان واغترب
سافر تجد عوضا عما تفارقه&وانصب فإن لديد العيش في النصب
إني رأيت وقوف الماء يفسده&إن سال طاب وإن لم يجري لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ماافترست&والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لووقفت في الفلك دائمة&لملها الناس من عجم ومن عرب
والتبر كالترب ملقا في أماكنه&والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرب داك عز مطلبه&و إن تغرب هدا عز كالدهب

قال الراوي : فدهبنا إلى أحد المطاعم لننفق ما جمع من دراهم, وبعد أن أكلنا أسماكا مشوية واحتسينا مشروبات غازية,قال : سأشرب سيجارة ثم أعود؛انتظر النادل مطولا الإشارة لاستلام النقود , بينما جلست أنتظر ابا جعفر حتى يعود, حاولت الصبر,لكن للصبر حدود,فشعرت بالخيبة والمرارة وأنا أسدد الحساب , لقد خدعني أبا جعفر بمهارة  واختفى كالسراب 
     

par rachid.khan publié dans : المقامة communauté : Maroc
ajouter un commentaire commentaires (3)    créer un trackback recommander
Mardi 1 avril 2008



ظلت سجينة لمدة طويلة,رغم أنها حاولت مرارا تكسير القفص الحديدي الدي وضعها فيه القدر
مسكينة,لم تكن محظوظة لأن صاحبها كان يتردد كلما هم بتحريرها;بيد أنها كانت تصدر من حين لأخر صرخات مكتومة لم يكتب لها أن تتجاوز حتى الجدران الناصعة البياض التي كانت تفصلها عن الحرية

لم تتوقف محاولاتها للهرب كلما سنحت لها الفرصة,لاسيما  عندما كان يسمح لها بأن تتمشى بكل حرية في ساحة السجن,غير أنها كانت تتوقف في منتصف الطريق لتعود أدراجها مطأطأة الرأس, لأنها كانت تخشى من الاصطدام بمرارة الواقع ,من أن تصيبها سيارة مندفعة

المهم أنها كانت دائما تجد أمامهاحواجزر وأسوارا عالية يصعب تجاوزها, وحتى إن لم تكن فهي كانت تقوم باختلاقها, كما أن بعد المسافة بينها و بين الحرية كان يفرض عليها أن تتعلم الخضوع لقانون السير حتى لا تتعرض لحادثة تبعدها مجددا عن ضالتها المنشودة,أو تقضي على آمالها بصفة نهائية

قررت غيرما مرة أن تنفيد فكرتها,وتقضي بقية حياتها كدي النون,لكنها سبق و أن عاهدت نفسها على الفرار مهماكان الثمن ,لأنها نتجت عن شرارة قوية يصعب إخمادها ; وقد كان لهده الشرارة تأثير كبير عليها , إد أنها كانت تمدها بكل ما تحتاج إليه من صبر و مثابرة و رغبة جامحة في تكسير قضبان تلك الزنزانة المظلمة التي شهدت معاناتها ووحدتها 

ودات  يوم وجدت مفتاح الزنزانة مرميا بجانبها , ولم يكن عليها إلا أن تقوم بفتح الباب و الخروج , لأن الطريق كانت آمنة و خالية من الحرس !! هده المرة لم تتردد , جمعت قواها و أخدت تعدو و تعدو إلى أن غادرت السجن بغير رجعة لتتمتع بالخرية و تضفي على الجو الرطوبة و الحميمية

بيد أنه  كان عليها أن تبقى حزينة, تنتظر معرفة نتيجة فرارها ; قضت ليال ملتهبة تتحرق شوقا لمعرفة نتيجة بث القاضي في قضيتها , باتت الأيام بالنسبة إليها بمثابة أعوام 

مر الوقت بسرعة , لتجد نفسها وجها لوجه أمام القاضي ;   لكن ولسوء حظها و حظ صاحبها حكم عليها بالاعدام  وحكم على صاحبها بأن يحترق باشرارة التي صارت نارا عظيمة 

وهكدا ندمت المسكينة على فرارها و تمنت لو أن الزمن يرجع بها إلى 
الوراء ,  و لكن هيهات

photo source : http://www.construis-ton-jeu.com/

par rachid.khan publié dans : قصص قصيرة communauté : Maroc
ajouter un commentaire commentaires (1)    créer un trackback recommander

Présentation

  • : An Open Heart
  • rachid.khan
  • : actualite
  • : Bonjour mes amis,et bienvenue dans votre blog , le blog oû j'écris spontanément et sans rien cacher , contrairement à la citation célèbre de Samuel Johnson :" Mieux vaut se taire et passer pour un idiot que d'ouvrir la bouche et ne plus laisser aucun doute"
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Avril 2008
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30        
<< < > >>
Blog : Jeux sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur avec TF1 Network - Signaler un abus