
كان الجو رهيبا
وكان وجهي متجهما كئيبا
أغمضت جفنا نحيبا
وقلبي يحترق لهيبا
يعاني ...
يعاني من القهر
تنبهت ,فإدا أنا في البحر
ليس حولي رمل أو صخر
إنما حولي أمواج
جرفني الموج بعيدا
وأرادني أن أنساك
أرادني إنسانا جديدا
ومنعني رؤياك
فقلت :اسمع يا موج
أريد أن أكون لها زوج
ولا تهمني فتواك
فانهال علي ضربا وتعديبا
وألبسني سلاسل حديدا
حتى شارفت على الهلاك
عشت في الأسر وحيدا
حتى...أنقدني ملاك
استيقظت فرحا سعيدا
وقبلت يداك
أنشدت حينها نشيدا
فرحا بلقياك
par openheart
publié dans :
Poésie
1
recommander

دخنت و شربت
لبست و تعريت
خرجت و سهرت
خدعت و خنت
صادقت و واعدت
تزينت و تجملت
فمادا جنيت؟
لطالما تأخرت
ولم يسألك أحد أين كنت
فأين كنت ؟
أفي سهرة رقصت؟
أم في شارع مظلم وقفت؟
أختاه لقد تماديت
وفي شرفك فرطت
و أهلك أحرجت
لو فكرت و تمعنت
لاقتنعت و تغيرت
و سترت و غطيت
ما يكشف لزوجك في البيت
ثم توضئت و صليت
و أخلصت ووفيت
لحققت و جنيت
كل ما تمنيت
photo source: http://static.flickr.com/122/279988918_595ac21b81.jpg
par openheart
publié dans :
Poésie
2
recommander
حدثنا حسن بن حمدان قال : في إحدى رحلاتي إلى المغرب , زرت مدينة للعقول
تسلب, سماؤها صافية,وشمسها دافئة , رمالها دهبية, وشواطئها تشدك كأن بها جادبية, فلا يهنأ لك بال, ولا تشعر بالراحة إلا إدا دخلت في الحال ومارست السباحة
بها البرتغال خلفت آثار,من كنائس و أسوار ,تنادي الزوار ليل نهار.ففيها قصر البحر ,يقاوم بشموخ مرور الدهر وملوحة البحر
سردينها شهي ,خصوصا إدا كان مشوي؛أما إدا كان في الطاجين فلدته تبقى ليومين,ولدلك صنع أكبر طاجين علوه ستة أمتار ,ويعتبر محجا و مزار للوافدين
إنها المدينة المسفيوية, المدينة المنسية التي ضحت وتنازلت عن حقها بكل طواعية,وتحولت رغم مؤهلاتها السياحية إلى مجرد مدينة صناعية
قال الراوي : دات يوم وبينما أنا أتجول في المدينة, قادتني قدماي إلى ساحة سيدي بو الدهب , حيث العقول تحتار و تتعجب؛ إد يجتمع الناس حول حلقات, هدا مروض أفاعي و داك راوي حكايات؛ فأثارت انتباهي إحدى
الحلقات التي يصدر منها صراخ و قهقهات, تزاحمت لأحصل على مكان بين الحشود , فوجدت أحد العميان يلبس نظارات سود؛ وقد بدا واضحا للعيان أن الكل متأثر مشدود ؛فأطلق الأعمى لنفسه العنان وحمد
الواحد الديان, وأخد يروي قصصا و أعاجيب عن ملوك الجان , زادت المكان هيبة و جعلت الكل في رهبة
و عندها حمل الأعمى منديل, وطلب منهم مساعدته بالقليل ,فأعطوه حتى اكتفى ثم ودع الجميع شاكرا واختفى
غير أنني تبعته واستطعت بعد جهد تعقبه, ولما حاولت لمسه ,شتمني و بالعصا على رأسي ضربني؛ فلما عبت عليه وكدت أضربه على خديه قال
لا تلومن بالسفاهة أعمى فسكوت الحليم عنه صواب
كيف ترجو من الضريرحياء? ومكان الحياء منه خراب
وعندها نزع نظارته وشاربه ولحيته ,فدهلت لغرابة المنظر فقد كان صديقي ابا جعفر؛وبعد العناق و السلام عاتبته على ما صنع و أغلظت عليه في الكلام ,لكنه أجابني بابتسام قائلا انس الدي وقع
وتعالى لنأكل الطعام ,فهده المرة أنا الدي سيدفع
فقلت له ضاحكا أيها المخادع الدكي ,ما الدي جاء بك إلى أسفي? فقال : ألم تسمع ما قاله الإمام الشافعي?! وأنشد قائلا
ما في المقام لدي عقل ودي أدب&من راحة فدع الأوطان واغترب
سافر تجد عوضا عما تفارقه&وانصب فإن لديد العيش في النصب
إني رأيت وقوف الماء يفسده&إن سال طاب وإن لم يجري لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ماافترست&والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لووقفت في الفلك دائمة&لملها الناس من عجم ومن عرب
والتبر كالترب ملقا في أماكنه&والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرب داك عز مطلبه&و إن تغرب هدا عز كالدهب
قال الراوي : فدهبنا إلى أحد المطاعم لننفق ما جمع من دراهم, وبعد أن أكلنا أسماكا مشوية واحتسينا مشروبات غازية,قال : سأشرب سيجارة ثم أعود؛انتظر النادل مطولا الإشارة لاستلام
النقود , بينما جلست أنتظر ابا جعفر حتى يعود, حاولت الصبر,لكن للصبر حدود,فشعرت بالخيبة والمرارة وأنا أسدد الحساب , لقد خدعني أبا جعفر بمهارة واختفى
كالسراب
par rachid.khan
publié dans :
المقامة
3
recommander

ظلت سجينة لمدة طويلة,رغم أنها حاولت مرارا تكسير القفص الحديدي الدي وضعها فيه القدر
مسكينة,لم تكن محظوظة لأن صاحبها كان يتردد كلما هم بتحريرها;بيد أنها كانت تصدر من حين لأخر صرخات مكتومة لم يكتب لها أن تتجاوز حتى الجدران الناصعة البياض التي كانت تفصلها عن الحرية
لم تتوقف محاولاتها للهرب كلما سنحت لها الفرصة,لاسيما عندما كان يسمح لها بأن تتمشى بكل حرية في ساحة السجن,غير أنها كانت تتوقف في منتصف الطريق لتعود أدراجها مطأطأة الرأس, لأنها كانت تخشى من
الاصطدام بمرارة الواقع ,من أن تصيبها سيارة مندفعة
المهم أنها كانت دائما تجد أمامهاحواجزر وأسوارا عالية يصعب تجاوزها, وحتى إن لم تكن فهي كانت تقوم باختلاقها, كما أن بعد المسافة بينها و بين الحرية كان يفرض عليها أن تتعلم الخضوع لقانون السير حتى لا
تتعرض لحادثة تبعدها مجددا عن ضالتها المنشودة,أو تقضي على آمالها بصفة نهائية
قررت غيرما مرة أن تنفيد فكرتها,وتقضي بقية حياتها كدي النون,لكنها سبق و أن عاهدت نفسها على الفرار مهماكان الثمن ,لأنها نتجت عن شرارة قوية يصعب إخمادها ; وقد كان لهده الشرارة تأثير كبير عليها
, إد أنها كانت تمدها بكل ما تحتاج إليه من صبر و مثابرة و رغبة جامحة في تكسير قضبان تلك الزنزانة المظلمة التي شهدت معاناتها ووحدتها
ودات يوم وجدت مفتاح الزنزانة مرميا بجانبها , ولم يكن عليها إلا أن تقوم بفتح الباب و الخروج , لأن الطريق كانت آمنة و خالية من الحرس !! هده المرة لم تتردد , جمعت قواها و أخدت تعدو و تعدو
إلى أن غادرت السجن بغير رجعة لتتمتع بالخرية و تضفي على الجو الرطوبة و الحميمية
بيد أنه كان عليها أن تبقى حزينة, تنتظر معرفة نتيجة فرارها ; قضت ليال ملتهبة تتحرق شوقا لمعرفة نتيجة بث القاضي في قضيتها , باتت الأيام بالنسبة إليها بمثابة أعوام
مر الوقت بسرعة , لتجد نفسها وجها لوجه أمام القاضي ; لكن ولسوء حظها و حظ صاحبها حكم عليها بالاعدام وحكم على صاحبها بأن يحترق باشرارة التي صارت نارا عظيمة
وهكدا ندمت المسكينة على فرارها و تمنت لو أن الزمن يرجع بها إلى
الوراء , و لكن هيهات
photo source : http://www.construis-ton-jeu.com/
par rachid.khan
publié dans :
قصص قصيرة
1
recommander


عش رجبا ترى عيبا و عجبا.وفئرانا تحمل حطبا ,و غربانا تنعق طربا
,وكلابا تحك جربا.و إنسانا يحمل دنبا؛ لتقف على كل المتناقضات التي عمت الكون . لتسمع كل الآهات و الصرخات التي تطلب العون
لترى و تسمع ما يضر و ينفع .لتفرق بين الجيد و السخيف .بين المرعب و المخيف. لترى الأوغاد و قد صاروا شرفاء .و الشرفاء أصابهم الدل و العار و العبيد صاروا سادة أحرار
قف و لو لمرة لترى بأم عينيك البساط و هو يزاح من تحت قدميك .لترى كرامتك تهان من قبل رعديد جبان أو من قبل سافل منحط القدر و الشان
لا مناص من البقاء. قف و جد الخلاص فقريبا سيصير للعدو أ ظافر و أنياب ,كما سيصير أرادل القوم سادتهم . و الجبناء قادتهم و المتملقين أشرافهم . فإلى متى السكوت والعدو يريد لنا الموت? و إلى متى التظاهر
بالسعادة و نحن فاقدي الإرادة
صحيح أن العدو ما زال مختبئا و مجهول .لكنه يصول و يجول بكل حرية . ويسيطر على العقول الغبية . التي تنقاد بكل طواعية .و تصير تابعا من الأتباع و شردمة من الرعاع و دمية في يد العدا تحدث لإخوانها
الأ دى
وتمهد الطريق للعدو الدي نفث سمومه في الجو؛ فهو مصدر كل الثورات و الحروب و المجاعات و العيوب التي أصابت الناس و قتلت منهم أخماسا و أسداس و قادتهم للدمار و الإفلاس
و لا زال الأعداء يخططون و العمي ينفدون . و نحن نسقط فريسة لمخططاتهم تساقط أوراق الأشجار في فصل الخريف
ولكن ما يدعو إلى الإستغراب هو أننا نحمل على ظهورنا الداء الدي سيقضى به علينا .فنحن هم الفئران التي تحمل الحطب على ظهورها .دلك الحطب الدي ستحرق به
إننا و للأسف بتنا أسماكا صغيرة بين الحيتان الكبيرة .ليس لنا إلا السباحة عكس مجرى التيار أو أن نصير لقمة سائغة في فم الحوت الدي لا نعلم كنهه و حقيقته .رغم أننا نحس بأنفاسه و هو يشاركنا حتى أحلامنا
و يظهر لنا ككوابيس تفسد نومنا ؛ رغم أن كل واحد منا لا ينام إلا بعد أن يتأكد من أنه قد أحكم إغلاق الباب بالمزلاج حيث لا ثقب ينفد منه الداء
par rachid.khan
publié dans :
Actualité
4
recommander
Derniers Commentaires